01 02 03 04 05
 

وَثبوا إلى العلياء وَثبا

 

 

وَثبوا إلى العلياء وَثبا

وتسابقوا إنْساً و شُهْبا

 

ما هالَهمْ طولُ المسيرِ

ولا ركوبُ الدربِ صعْبا

 

إنسٌ وشُهبٌ ! والمَدى

مضمارُهم ينساحُ رَحْبا

 

حَرَنَ الشهابُ بشوطهِ

تِلوَ الشهابِ وهَابَ درْبا

 

وإذا النجومُ تسامرتْ

ما بينهُنَّ وقلنَ عُجْبا

 

سبقَ الذين قد اقتدَوْا

بمحمدٍ، سبقوكِ رَكبا

 

سبقَ الذين تأنّقــوا

وعياً وإيماناً و حُبا

 

سبقَ الذين توضّئوا

ودموعُهم تنسابُ سَكبَى

 

سجدوا لربِّ العالمينَ

بحبّهمْ يَرجون قُربا

 

سجدوا طويلا فارتقَوْا

بسجودهم روحاً و قلبا

 

مَن غيرُهمْ ناجىَ الإلهَ

ووَحّدَ الرحمنَ ربّا؟

 

مَن مثلهمْ ؟! طوبى لهمْ

طوبى لمن صلّى و لبّى